قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٨٣٨ - كلمة اخيرة
كلمة اخيرة
لقد حاولت في هذه السطور المتواضعة ان أُعيد قراءة سيرة الزهراء عليها السلام من زاوية اجتماعية.
بالشكل الذي يمكن ان يوصلنا الى فهم معاصر لهذه الشخصية العظيمة، وفي النفس امنية في ان لا تتحول السيرة الى مجرد ترف فكري نتباهى به أو حشو ذهني عاجز عن الولوج الى ساحة التطبيق العملي من باب الاقتداء بها، فالمطلوب هو الاعانة على السير العملي نحو هذه الصورة العظيمة التي يقول عنها صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف:
وفي ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لي اسوة حسنة([٩٨٣]).
فاذا كان هذا هو قول الامام المعصوم فما نقول نحن؟ فحجية الزهراء على النساء اعظم بكثير من حجيتها على عموم المؤمنين!!.
وعلى هذا فنحن نحتاج الى آليات متعددة لزيادة الفهم والاقتداء منها:
١- ادراج سيرتها عليها السلام في مناهج التدريس وفي كافة المراحل
[٩٨٣] (البحار ج٥٣ ص١٧٩ ١٨٠).