قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧١٧ - ١- الايمان بالله تعالى
أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا}.
وفي حديث: فسأل (النبي صلى الله عليه وآله وسلم) عليا عليه السلام: كيف وجدت أهلك؟ قال: نعم العون على طاعة الله. وسأل فاطمة، فقالت: خير بعل([٨٣٠]).
ومن اقوالها عليها السلام:
- حُبِّبَ إلي من دنياكم ثلاث: تلاوة كتاب الله، والنظر في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والإنفاق في سبيل الله.
- وفي حديث طويل قالت عليها السلام: يا أبت فديتك ما الذي أبكاك؟ فذكر لها ما نزل به جبرائيل من الآيتين {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ}([٨٣١]). فسقطت فاطمة عليها السلام على وجهها وهي تقول: الويل ثم الويل لمن دخل النار([٨٣٢]).
بل ان الزهراء عليها السلام - وهي نموذج الانسان الكامل والمعصوم- تجعل من كل ساعات اليوم واوقاته محطات للعروج الى الله والانس بجواره، فالنوم الذي ننظر اليه على انه ساعة انعتاق وتحرر من كل شيء تنظر الزهراء عليها السلام اليه على انه محطة عبادية ومحطة قرب اليه تعالى ففي الرواية:
عن الزهراء صلوات الله عليها قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله
[٨٣٠] (مناقب ابن شهر آشوب، ج٣، ص٣٥٦).
[٨٣١] (الحجر: ٤٣ -٤٤).
[٨٣٢] (البحار: ج٨، ص٣٠٣).