قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٦٩٦ - بمجمل القول ان الزهراء عليها السلام ساهمت في التنمية الاقتصادية
ان الزهراء عليها السلام لم تنفق اموال فدك على حياتها الخاصة ولو كانت كذلك لخلفت ميراثا ضخما من الاموال كما هو الحال عند (الصحابة) الذين تكدست عندهم الثروة مع ماكان عليه المسلمون من فقر شديد!، مما كان سببا في التفاوت الطبقي بين المسلمين والذي كان على مرحلة خطيرة واشير الى بعض الارقام:
فالزبير بن العوام بنى داره المشهورة بالبصرة، وفيها الأسواق، والتجارات، وبنى دوراً في الكوفة، ومصر، والإسكندرية، وبلغ ثُمن ماله خمسين ألف دينار، وترك ألف فرس، وألف مملوك، وخططاً بمصر والإسكندرية، والكوفة والبصرة([٨١٦]).
وقالوا: كان للزبير خمسون مليوناً ومئتا ألف.
وقيل: بل مجموع ماله سبعة وخمسون مليوناً وست مئة ألف([٨١٧]).
[٨١٦] (حياة الصحابة ج٢ ص٢٤٢ وحلية الأولياء ج١ ص٩٠، البداية والنهاية ج٥ ص٣٤٥).
[٨١٧] (حياة الصحابة ج٢ ص٢٤٤ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٤٩).