قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٦٦٧ - ب- تعليم النساء المسلمات
ذنوبهم بالبلايا والرزايا أو في عرصات القيامة بأنواع شدائدها أو في الطبق الأعلى من جهنم بعذابها إلى أن نستنقذهم بحبنا منها وننقلهم إلى حضرتنا([٧٥٨]).
يقول السيد العاملي في كتابه مأساة الزهراء:
وأصبح بيتها موئلا للداخلات والخارجات وكان ".. يغشاها نساء المدينة، وجيران بيتها ". وصار الناس يقصدونها لتطرفهم بما عندها من العلم والمعرفة وكان الناس يترددون عليها لطلب المعرفة أيضا).
هذا السعي للتعليم والتعلم لو اردنا ان نقايسه باوضاعنا لوجدنا المكيال طافحا، فاليوم تبلغ معدلات الامية في المغرب ٦٩% وفي سوريا ٤٤% وفي مصر ٦١% مع كل التقدم التكنولوجي والمناداة بحقوق المرأة!!، اما المرأة المتعلمة فقد اكتفت بالتعليم الذي يؤهلها للحصول على وظيفة واهملت كتاب الله والفقه والذي هو اساس الحياة بل لتجدنها بعيدة عن الاسلام ومعارفه فهناك أمية كتابية وأميّة دينية وأميّة تربوية وسياسية وماارتفاع معدلات الطلاق والعنوسة والخلع الا احد مؤشرات تدني الثقافة الزوجية.
يقول مورو برجر، وهو يهودي أمريكي معاصر في كتابه: " العالم العربي اليوم ": " إن المرأة المسلمة المتعلمة هي أبعد أفراد المجتمع عن تعاليم الدين، وأقدر أفراد المجتمع على جر المجتمع كله بعيدا عن الإسلام([٧٥٩])!
وفي صفحتي ٨٨ و٨٩ جاء تقرير من أعمال وقرارات مؤتمر "لكنو،
[٧٥٨] (البحار: ج٦٨، ص١٥٥).
[٧٥٩] (جاهلية القرن العشرين ص(٣٣٣-٣٣٢)