قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٦٥٦ - أ- رواية الحديث
عيني أخبرني ما كان عملهن وسيرتهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب؟ فقال: يا بنتي أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال، وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها، وأما المعلقة بثديها فإنها كانت تمتنع من فراش زوجها وأما المعلقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس، وأما التي شدت يداها إلى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب فأنها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض، ولا تتنظف، وكانت تستهين بالصلاة، وأما العمياء الصماء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها، وأما التي تقرض لحمها بالمقاريض فأنها تعرض نفسها على الرجال، وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها فإنها كانت قوادة، وأما التي كان رأسها رأس خنزير، وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة، وأما التي كانت على صورة الكلب، والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنها كانت قينه نواحة حاسدة، ثم قال عليه السلام: ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها)([٧٤٨]).
١٦- قالت عليها السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيراً([٧٤٩]).
[٧٤٨] البحار: ج٨، ص٣٠٩ -٣١٠).
[٧٤٩] (أمالي الطوسي: ج١، ص٣١٨).