قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٦٥٥ - أ- رواية الحديث
وأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالأولى يرفع الله البركة من عمره، ويرفع الله البركة من رزقه، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين.
وأما اللواتي تصيبه عند موته: فأولهن أن يموت ذليلاً، والثانية يموت جائعاً، والثالثة يموت عطشاً، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره: فأولهن يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره، والثانية يضيق عليه قبره، والثالثة تكون الظلمة في قبره.
وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره: فأولهن أن يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه، والثانية يحاسب حساباً شديداً، والثالثة لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم)([٧٤٦]).
١٤- عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله: أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من كنت وليه فعلي وليه، ومن كنت إمامه فعلي إمامه([٧٤٧]).
١٥- في حديث طويل عند رؤية النبي صلى الله عليه وآله أنواع العذاب لنساء أمته ليلة الإسراء: فقالت فاطمة عليها السلام: حبيبي وقرة
[٧٤٦] (مستدرك الوسائل: ج١، ص١٧١- ١٧٢، سفينة البحار: ٢ / ٤٣).
[٧٤٧] (البحار: ج٦٨، ص٧٦ -٧٧).