قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٦٠٨ - ٥- بكاؤها عليها السلام امام الملأ
السلام المسلوب حقه فيها.
وفي الرواية:.. فقال المفضل للصادق عليه السلام: يا مولاي ما في الدموع من ثواب؟ قال: ما لا يحصى إذا كان من محق. فبكى المفضل (بكاءً) طويلاً ويقول: يا ابن رسول الله إن يومكم في القصاص لأعظم من يوم محنتكم، فقال له الصادق عليه السلام: ولا كيوم محنتنا بكربلاء وإن كان يوم السقيفة وإحراق النار على باب أمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة وزينب وأم كلثوم وفضة وقتل محسن بالرفسة أعظم وأدهى وأمر، لأنه أصل يوم العذاب. (فاطمة بهجة قلب المصطفى للهمداني الفصل الحادي والثلاثون).
ونفس الشيء قام به الامام الحسين عليه السلام من اصطحاب نسائه واخواته معه رغم نهي الآخرين عن ذلك ((شاء الله أن يراني قتيلاً وأن يراهن سبايا)) وانما كان هذا الاصطحاب مع المشقة التي كانت فيه للجميع فهو من اجل صيانة الثورة وشخوصها واهدافها بعد استشهاد الامام الحسين عليه السلام فلا تندرس الواقعة الجليلة المصاب كما اندرست غيرها وهذا ماحدث حيث كان للدور الاعلامي للنساء الاثار العظيمة التي يمكن الاطلاع عليها من خلال كتابنا نساء الطفوف.
في الرواية ((لما قتل الحسين لبسن النساء السواد ولطمن وندبن وكان زين العابدين ينقل إليهن الطعام) وهذا الدعم للمشروع الاعلامي دليل على اهمية هذا الدور وخطره وعظم تأثيره.
وقد كان لمجالس العزاء والبكاء على الامام الحسين عليه السلام بعد