قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٩٤ - ٦- مداراة النفساء
عبد الله عليه السلام قال: كل مولود مرتهن بعقيقته([٤٣١]).
وعنه عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن عبدالله بن بكير قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فجاء رسول عمه عبد الله بن علي فقال له: يقول لك عمك انا طلبنا العقيقة فلم نجدها فما ترى نتصدق بثمنها؟ قال: لا إن الله تعالى يحب الإطعام وإراقة الدماء([٤٣٢]).
٦- مداراة النفساء
في الحديث... فقالت أسماء: قلت: فداك أبي وامي مم بكاؤك؟ قال: على ابني هذا!. قلت: إنه ولد الساعة يارسول الله صلى الله عليه وآله فقال: تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم الله شفاعتي.
ثم قال: يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته([٤٣٣]).
ان ولادة الطفل تمثل واحدة من محطات السعادة الاساسية للوالدين وربما أجملها، كما وتعدّ مرحلة النفاس مرحلة حساسة من خلال سلسلة التغيرات النفسية والجسدية والهرمونية التي تحصل للام إضافة الى التغيرات الأسرية في دخول مولود جديد الى هذه الاسرة، وكثير من النساء يصبن باكتئاب مابعد الولادة من خلال هذه التغيرات من ناحية وبسبب التخوف من أن تكون المرأة إما غير ناجحة أو الخوف من صعوبات التربية، ولحساسية هذه المرحلة فالنفساء
[٤٣١] (الكافي، الشيخ الكليني، ج ٦، الصفحة ٢٥).
[٤٣٢] (الطوسي التهذيب ج٧ ص ٤٣٧).
[٤٣٣] (التويسركاني مسند فاطمة ص٢٥٣ نقلا عن الوسائل).