قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٨٣ - ١- الاهتمام بالالوان (ثقافة اللون)
اللون ويحزم جسمها مثل الشريط التحذيري تماماً وهي بهذا الامتياز الذي يمنحه لها اللون الصفر تكون قادرة على بث الرعب والخوف في نفوس الحيوانات التي تهاجمها.
وعادة مايكون هناك تشاؤم إذا كان وجه الانسان أصفر فهو علامة على المرض وربما جاء الرمز من سقوط الاوراق الخريفية الصفراء من الشجرة دلالة على موتها ولهذا فكل شيء غير صحي يوصف بالاصفر!فالحسد والحقد والغيرة كلها تأتي مع الوصف الاصفر ونقول في لغاتنا الدارجة (وجهه اصفر)دلالة على لؤمه!! وذكر بعضهم ان وصف البقرة في قصة أصحاب موسى بأن لونها أصفر فاقع يعود الى علاقة اللون الاصفر بالذهب وكان فيما بعد أن صاحبها باعها بملء جلدها ذهباّّ!!.
وقد طلب جماعة من السكان في احدى المدن من صاحب إحدى البنايات الشاهقة أن يطلي بنايته بغير اللون الأصفر؛ لأن هذا اللون يزعجهم ويجلب إليهم المرض، فلم يبال الرجل بالشكوى، ولم يعر المتذمرين أدنى اهتمام فلم يكن منهم إلا أن رفعوا عريضة إلى المجلس البلدي يبسطون فيها القضية ويطالبون بإزالة اللون الأصفر، فنقص عدد الذين يصابون بالتقيؤ بمعدل خمسين في المائة!!.
ويستعمل اللون الاصفر لمعالجة حالات الوهن العصبي، ويصلح للاستعمال في غرفة معتمة، الا انه لايمكن استعماله في الطائرات، لأنه يسبب الغثيان والتقيؤ لذلك تم استبعاده في الطائرات!! ومنه ايضا الاشارة الصفراء