قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٨١ - ١- الاهتمام بالالوان (ثقافة اللون)
عالم الاحفاد الجميل فكانت الذرية الطيبة التي آنست النبي وابنته وتركت مفاخرها في عالم الرسالة الخاتمة بل والانسانية جمعاء، وكانت هذه الولادة بشرى خير باستمرار النسل المبارك على وجه الارض وبأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليس أبترا كما تصور البعض بل هو الخالد المخلد.. وولادته عليه السلام كانت نافذة جديدة لمتابعة الافكار التربوية في الاسلام وما نسفه من الافكار الخاطئة التي كانت موجودة في الجاهلية ويمكن استقراء اهم المستجدات في الشأن التربوي من خلال عدة زوايا منها:
١- الاهتمام بالالوان (ثقافة اللون)
فقد روي عن جابر أنّه قال: لمّا حملت فاطمة بالحسن فولدت، وقد کان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أمرهم أن يلفوه في خرقة بيضاء، فلفوه في صفراء، فجيء به إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأخذه وقبّله، وأدخل لسانه في فيه، فجعل الحسن عليه السلام يمصّه، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألم أتقدم إليکم أن لا تلفّوه في خرقة صفراء، فدعا صلى الله عليه وآله وسلم بخرقة بيضاء فلفّه فيها ورمى بالصفراء فلمّا ولد الحسين جاء إليهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ففعل به کما فعل بالحسن عليه السلام([٤٠٨]).
وعن الحسن بن محمد الطوسيّ في الأمالي، عن أبيه، عن الحفّار، عن إسماعيل بن عليّ الدعبليّ، عن عليّ بن أخي دعبل، عن الرّضا، عن آبائه
[٤٠٨] (بحارالانوارج ٤٣ ص ٢٤٠).