قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣١٦ - رأي دعاة تحرير المرأة
٦٠ الف دولار امريكي مقابل ٧١ ساعة في الاسبوع من العمل المنزلي.
وقالت الدراسة ان الام النموذجية تقضي ١٠ ساعات باليوم على الواجبات المنزلية مثل التنظيف بعد الاطفال ووضعهم بالسرير والمساعدة بالواجبات المنزلية، واضافت ان هذه الساعات تجعل العمل الاسبوعي للام اطول من عمل الطبيب المبتدئ.
وفي اسرائيل کانت هناک موجة حادة من نقاشات حول اعطاء المرأة مرتبا شهرياً لما تقوم به من دور عظيم في تربية (ابناء شعب الله المختار).. و في ايران يُقدم للمرأة (اجرة المثل) عند الطلاق والموت حيث يحسب ما قامت به من خدمة في بيت زوجها فيما لو كان هناك شخص آخر يقوم بهذا العمل ويحسب مع المدة الزمنية التي قضتها مع زوجها.
وحينما نأتي الى كل هذه الصور نجد انها لا تخلو من اكثر من مفارقة فمن جهة نجد ان المرأة تشعر بالحقارة اذا بقيت في البيت وبخاصة اذا سألتها النساء ما هي وظيفتك؟ واين مكان عملك؟ وهي تبحث عن العمل ذي الاجر - وان كان اقل من الاستحقاق - خارج المنزل ولو على حساب بيتها، وهذا ليس كل المشكلة بل هي تكمن في ان المرأة المعاصرة باتت تكره الادوار الانثوية كادوار الامومة ورعاية الاولاد والزوج الى غير ذلك وتعدّ هذه الادوار والمهام انتقاصات لها!! في حين صارت تتقبل وظائف خارج البيت مهما كانت وضيعة وتافهة!! والضحية الاولى هنا هي المرأة نفسها!! إذ إنها تتمرد على ذاتها الانثوية نتيجة الصراع الذي تعيشه داخليا، الامر الذي أدى