قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٦٦ - أنماط الإختيار الزواجي
لاختيار شريك تتشابه خصائصه مع خصائصهم. ويرتبط النجاح الزواجي بمدى تقدير الفرد لمسائل الدين والقيم الرفيعة مضافا الى نمط الاهداف التي يحملها الزوجان في حياتهما العامة وكلما كانت الاهداف اكثر تقاربا كلما كانت العلاقة بين الزوجين اكثر نضجا واستمرارا وثمارا وكانت الاقدر على اجتياز الازمات والعوائق التي تقف في طريق استمرار الزواج أو الشعور بالسعادة فيما بينهما.
بهذا يكون المهم في الزواج تحقيق اكبر قدر من التوافق الزوجي والذي يمثل محطة عبور نحو الآخر مما يسهل عملية التكيف بكل أنواعه بين الزوجين.
أنماط الإختيار الزواجي
على هذا الاساس هناك جملة عوامل مؤثرة في اختيار شريك الحياة فقد تكون اجتماعية أو نفسية أو عاطفية أو أسرية وهذا من ثم مما يعرفنا بأنماط الخيارات المتاحة في اختيار الزواج.. وأشهر ذلك حاليا هو الاختيار العاطفي الذي يقوم على الرغبة العاطفية ليس اكثر دون الاهتمام بالعوامل الاخرى، وقد لايوافق الآباء على هذا الزواج الذي لا يقوم على العقلنة بل على التموجات العاطفية الامر الذي يعمق الصراع بين الاجيال، والاعلام هو الذي ركز فكرة الغرام والحب قبل الزواج وأعطى قدسية للعلاقات غير السليمة بين الجنسين وهو الذي يقدم نتائجه الاعلامي الكثيف الذي يدور حول نقطة واحدة الا وهي العلاقات العاطفية بين الجنسين ضاربا عرض الحائط كل القيم والاخلاق والاوامر الالهية الامر الذي ادى الى ايجاد تحدِ