قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٤٥ - الى يثرب
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من فرّ بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبراً من الأرض، استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمد - صلى الله عليهما وآلهما -».([١٠٢])
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا عصي الله في أرض أنت فيها فاخرج منها إلى غيرها»([١٠٣]).
وقال الإمام الباقر (عليه السلام): «... ومن دخل في الإسلام طوعاً فهو مهاجر»([١٠٤]).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «... والمهاجر من هجر السيئات وترك ما حرم الله»([١٠٥]).
وقد تركت الهجرة النبوية آثاراً جمة منها ان عززت الشعور بحقانية المسلمين فاصبح اهل مكة يعاودون انفسهم في سبب اقبال هؤلاء الذين ربما كانوا الى الامس القريب اقاربهم واهليهم لكنهم تركوا الاهل والوطن والمال من اجل مايؤمنون به فلابد ان يكون هناك مايستحق التضحية من اجله خاصة وان المهاجرين لم يكونوا فردا أو قلة من الناس بل كانو مجموعة كبيرة مع اولادهم واسرهم تاركين كل شيء خلف ظهورهم.
[١٠٢] بحار الأنوار: ج١٩ ص٣١ ب٦.
[١٠٣] بحار الأنوار: ج١٩ ص٣٥ ب٦.
[١٠٤] الكافي: ج٨ ص١٤٨ ح١٢٦.
[١٠٥] وسائل الشيعة: ج١٢ ص٢٧٨ ب١٥٢ ضمن ح١٦٣٠٠.