الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٢٠ - في صحيح البخاري عمر بن الخطاب عاصٍ للرسول صلى الله عليه وآله وسلم!!
شك بشبهة، فإنّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم كان مريضاً فلم يَدْرِ أكلامُه كان من وهج المرض، كما يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله، وكذلك ظن أنه لم يمُت حتى تبيّن أنه قد مات!!.)..[٨١١]
أقول: يا فاروق! عليك الأخذ بكلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقبوله في جميع أحواله، مرضه أو غضبه أو رضاه. إلاّ اللهم إذا كُنتَ مُحِقّاً في قولِكَ، لأنّ الحقّ على لسانك!..
.. عن نافع، عن ابن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: إنّ الله جَعَلَ الحقّ على لسان عمر وقلبه، وقال إبن عمر: ما نزل بالناس أمرٌ قَطّ فقالوا فيه، وقال فيه عمر أو قال ابن الخطاب فيه شكّ خارجة إلاّ نَزَلَ فيه القرآن على نحوِ ما قالَ عمر..
تعليق الألباني: صحيح: إبن ماجة ١٠٨. [٨١٢]
وأوردَ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
" أُكتُبْ، فَوَ الّذي نفسي بيده ما يخرج منه إلاّ حقّ ".
تعليق الشيخ الألباني: (أخرجه أبو داود (٢/ ١٢٤ -١٢٥)، والدارمي
[٨١١] منهاج السنة/ الجزء السادس/ صفحة ٢٤.
[٨١٢] صحيح سنن الترمذي للألباني/ الجزء الثالث/ كتاب المناقب/ باب في مناقب عمر بن الخطاب/ صفحة ٥٠٩. الحديث ٣٦٨٢.