الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٥٤ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
الحاكم: "صحيح الإسناد "!، ورَدّهُ الذهبي بقوله: "قلتُ منقطع ". يعني بين علي بن الحسين وعمر. فهو بين الإنقطاع أكثر بين محمد- وهو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب- وعمر. وراجع ما تقدّم نقله عن الحافظ تحت فقه الحديث المتقدم (٩٩). وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (٦/ ٣٣٠ - ٣٣١)، من طريقين آخرين، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر قال: قال عمر... فذكره نحوه. وفي روايةٍ له من طريق الزبير بن بكار معضلاً بدون إسناد: فقال له عليٌّ: أنا أبعثُها إليك، فإنْ رضيتَ فقد زوّجْتُكَها، فَبَعَثَها إليه بِبُرْدٍ، وقال لها: قولي له: هذا البُرد الذي قلتُ لكَ، فقالت ذلك لعمر، فقال لها: قولي لهُ، قد رضيتهُ رضي الله عنك، ووضع يده على ساقها، فَكَشَفَها، فقالت لهُ: أتفعلُ هذا؟! لولا أنّك أمير المؤمنين لكسرتُ أنفكَ! ثمّ خَرَجَتْ حتى جاءت أباها، فَأَخْبَرَتْهُ الخبر، وقالت: بَعَثْتَني إلى شيخِ سوءٍ! فقال: مهلاً يا بُنَيّة، فإنّه زوجُكِ، فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين... الحديث.
الثالثة: قال الطبراني في "الكبير" (١/ ١٢٤/ ١): حدثنا محمد بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سهل الحنّاط، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: فذكره مرفوعاً. ومن طريق الطبراني أخرجه الضياء في "المختارة" (رقم ٩٥، ٩٦ - بتحقيقي).
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات حفاظ غير الحنّاط هذا، فقد ذكره