الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٧١ - رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان نبياً وآدم بين الروح والجسد يأكل ممّا ذُبِحَ على النُصب والاصنام!!
الله، صلى الله عليه وآله وسلم، وبين آل أبي قحافة وآل الخطاب وآل أُمية! في أكل ماذُبح على النُصب والاصنام..
حدثنا مُعلّى بن اسد حدثنا عبد العزيز - يعني ابن المختار - اخبرنا موسى بن عقبة قال اخبرني سالم انه سمع عبد الله يُحدّث عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدحٍ، وذلك قبل أن يُنزلَ على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم الوحي، فقدّم اليه رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم سُفرة فيها لحمٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال:(إنّي لا آكلُ مِمّا تذبحون على انصابكم، ولا آكل إلاّ مما ذُكر اسم الله عليه).[٨٨]
تاج العروس/ الأنصاب: هي حجارة كانت حول الكعبة تُنصَب فَيُهَلّ عليها ويُذبح لغير الله.
أقول: تُرى لماذا لَمْ يَختَرِ الله (زَيداً)، واختار مَن كان يذبحُ على الأنصابِ ويأكلُ مِمّا لَمْ يُذكَر اسم الله عليهِ لِيكون خاتماً للأنبياء والمرسلين؟!
إنّ أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام يدرءون عن كلّ ما أُحيط بمسألة عصمة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم من شُبهاتٍ وأقاويل، فهو بنظرهم معصومٌ في أمور الدين والدنيا، قبل النبوّةِ وبعدها.
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ} الآية ٥٧/ الأحزاب..
[٨٨] صحيح البخاري/ كتاب الذبائح والصيد/ باب ماذبح على النصب والاصنام/ ح٥٤٩٩.