الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٢٩ - هل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مشمولاتٌ بآية التطهير؟!
أنّها تُطبخ بلحمٍ يقطّع صغاراً. على مَنامةٍ له، قيل: المراد بِها القَطِيفَة. "إنّكِ إلى خير": ظاهره عدمُ دخولها فيهم، وظاهر القرآن الدخول، فيحتمل أنّ المراد بكونها إلى خير أنّها داخلة البتة، كما هو ظاهر سوق القرآن، فليتأَمَّل).[٦٥٧]
خامساً: إنّ إحدى أمّهات المؤمنين، وهي عائشة، تقرُّ بأنّها غير مشمولة بهذه الآية!، وذلك عندما إعترفت بأنّها أحدَثَتْ بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!
... عن قيس بن ابي حازم، قال: قالت عائشة وكانت تُحدّث نفسها انْ تُدفن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وابي بكر، فقالت: إنّي أحدثتُ بعد رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم حدثاً، إدفنوني مع أزواجه (فدُفِنَتْ بالبقيع)..
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. [٦٥٨]
... عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خطب رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فقال:(أيها الناس! إنّكم محشورون الى الله حفاةً عراةً غُرلاً)، ثم قال: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} إلى آخر الآية، ثم قال: (ألا وانّ أوّل الخلائق يُكسى يوم القيامة:إبراهيم، ألا
[٦٥٧] مسند الإمام أحمد/ ج ٤٤/ باب حديث أُمّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم/ ص١١٨. الحديث ٢٦٥٠٨.
[٦٥٨] المستدرك على الصحيحين/ ج ٤/ كتاب معرفة الصحابة/ صفحة ٧. الحديث ٦٧١٧/ ٢٣١٥.