الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٣٩ - هل كان عمر منافقاً؟ وضمن الذين حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟!
وقد كان حذيفة مِمّن يستعمل التقية على مارُوي انّه يداري رجلاً فقيل له: انّك منافق فقال: لا، ولكنّي أشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كلّه.. [٨٣٩]
ويقول إبن تيمية:
(..وقد قال نَصرُ بنُ حاجِبٍ: سُئِلَ سفيان بنُ عُيَيْنَةَ عَن الرَّجُلِ يَعتَذِرُ إلى أَخيه من الشَّيءِ الذِي قد فَعَلَهُ ويُحَرِّفُ القولَ فِيهِ لِيُرْضِيَهُ أَيَأْثَمُ في ذلكَ؟ قالَ أَلَمْ تَسْمَعْ إلَى قولِهِ ليسَ بكاذِبٍ مَنْ أَصلَحَ بينَ الناسِ فكذَبَ فيه، فإِذا أَصْلَحَ بَينَهُ وبين أَخيه المُسلمِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُصلِحَ بَينَ الناسِ بَعضِهِمْ في بعضٍ وذلك أَنَّهُ أَراد به مَرْضاةَ اللهِ وكراهةَ أَذى المؤمنِ ويَنْدَمُ على ما كان مِنْهُ ويَدْفَعُ شَرَّهُ عن نفسِهِ ولا يريدُ بالكَذبِ اتِّخاذَ المَنْزلة عندَهُم ولا لِطَمَعِ شَيءٍ يُصيبُ منهمْ، فإِنَّهُ لَمْ يُرَخّصْ في ذلك، ورخّص لَهُ إذا كَرِهَ مَوْجِدَتَهُمْ وخافَ عداوتَهُم. قال حذيفة إنِّي أَشتَري ديني بَعْضَهُ ببعضٍ مَخافَةَ أنْ أتقدّمَ على ما هوَ أعظَمَ مِنْهُ..). [٨٤٠]
أقول: وفي مَوطِنٍ آخَر، سَألَ عمر بن الخطاب أُمّ المؤمنين أم سلمة عن عاقبة أمره!
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الاعمش، عن شقيق، عن ام سلمة، قالت: دخل عليها عبد الرحمن بن عوف قال: فقال يا أُمّه، قد خفتُ انْ
[٨٣٩] المبسوط للسرخسي/ الجزء السابع/ كتاب الإكراه. صفحة ٢٦٩.
[٨٤٠] الفتاوى الكبرى/ المجلد السادس/ باب أقسام الحِيَل. صفحة ١٢٧.