الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٤٦ - فاطمة الزهراء تعصي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتتبوّأُ مقعدها من النار!!
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لفاطمة رضي الله عنها: " إنّ الله يغضب لغضبكِ، ويرضى لرضاكِ"[٥٤٤].
وقد عَلَّق محقّق الكتاب حمدي بن عبد المجيد السلفي على الحديث الأول بأنّهُ وجد في هامش النسخة الأصليّة للكتاب العبارة التالية: (هذا حديثٌ صحيح الإسناد، وروي من طرقٍ، عن عليٍّ عليه السلام، رواه الحارث عن عليّ، وروي مرسلاً، وهذا الحديث أحسن شيءٍ رأيتهُ وأصحّ إسنادٍ قرأتُهُ)..
ورواه الهيثمي، وقال: رواه الطبراني، وإسناده حسن.. [٥٤٥]
كما صحّحهُ الحاكم النيسابوري. [٥٤٦]
إلاّ أنّ الذهبي ضَعَّفَ الحديث في التلخيص، بقوله: بل حسين بن زيد منكر الحديث!!
أقول: لاحظ (هداك الله) نفاق الذهبي، فقد صحّحَ حديثاً آخر لحسين بن زيد:
...ثنا حسين بن زيد،عن شهاب بن عبد ربه، عن عمر بن علي،
[٥٤٤] المعجم الكبير للطبراني/ ج ١/ ص ١٠٨/ الحديث ١٨٢، وفي ج ٢٢/ ص ٤٠١/ الحديث ١٠٠١.
[٥٤٥] مجمع الزوائد/ الجزء ٩/ صفحة ٣٢٨/ الحديث ١٥٢٠٤.
[٥٤٦] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثالث/ صفحة ١٦٧/ باب ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم/ الحديث ٤٧٣٠/ ٣٢٨.