الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨٢ - مازال الاسلامُ عزيزاً منذُ أسلمَ عُمَر!!
وإنِ استُعمِلَ عليكم عبدٌ حبشيٌّ.. [٧٣٩]
أقول: ولا يوجد في كتب المغازي ذكرٌ لعُمَر، وهو يقتل أَحَداً في أيّة غزوة للمسلمين، منذُ أسلمَ ولحين مقتله!، ورغم ذلك يقولون بأنّ الدعوة بفضل شجاعتهِ أصبحت (عَلَنِيّةً)!.
فلو كانت القضية هكذا!، فلماذا هاجر المسلمون إلى يثرب بعد تعذيب الكُفّار لَهم؟ ولَمْ يبقوا في حماية عُمَر!، بل كان هو من المهاجرين الأوّلين!:
حدثنا عثمان بن صالح: حدثنا عبد الله بن وهب: أخبَرَني إبن جُريج، أنّ نافعاً أخبره، أنّ إبن عمر قال: كان سالم - مولى أبي حذيفة - يؤمّ المهاجرين الأوّلين، وأصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في مسجد قُباءٍ، فيهم أبو بكرٍ، وعمر، وأبو سلمة، وزيد، و.... [٧٤٠]
... عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب قال: أوّل من قَدِمَ علينا مصعب بن عمير، وإبن أم مكتوم، وكانا يقرئان الناس، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، ثُمّ قدم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم... [٧٤١]
[٧٣٩] نفس المصدر السابق/ كتاب الاحكام/ باب السمع والطاعة للإمام.. الحديث ٧١٤٢.
[٧٤٠] نفس المصدر السابق/ باب إستقضاء المَوالي وإستعمالهم. الحديث ٧١٧٥.
[٧٤١] نفس المصدر السابق/ كتاب مناقب الأنصار/ باب مقدم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وأصحابه المدينة. الحديث ٣٩٢٥.