الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٦٣ - بعض خلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أبغض الناس له، وملعونون!
بعض خلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أبغض الناس له، وملعونون!
لا يزال هذا الأمر عزيزاً إلى إثني عشر خليفة كلّهم من قريش.[٣٨٦]
يذكر إبن تيمية أسماء هؤلاء (الإثني عشر)!! فيقول:
(... ولفظ البخاري اثني عشر أميراً، وفي لفظٍ لا يزال أمر الناس ماضياً ولهم أثنا عشر رجلاً، وفي لفظٍ لا يزال الإسلام عزيزاً إلى أثني عشر خليفة، كلّهم من قريش. وهكذا كان فكان الخلفاء: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليٍّ، ثُمّ تولّى مَن إجتمع الناس عليه وصار له عزٌّ ومنعةٌ: معاوية،وابنه يزيد،ثم عبد الملك وأولاده الأربعة، وبينهم عمر بن عبدالعزيز، وبعد ذلك حصل في دولة الإسلام من النقص ما هو باقٍ إلى الآن، فإنّ بني أمية تولّوا على جميع أرض الإسلام، وكانت الدولة في زمنهم عزيزة..).[٣٨٧]
لاحظ كيف يلعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شطراً من خلفائه، أو
[٣٨٦] سلسلة الاحاديث الصحيحة/ المجلد الاول/ القسم الثاني/ ص ٧١٩ - ٧٢٠. حديث ٣٧٦.
[٣٨٧] منهاج السنة/ ج ٨/ ص ٢٣٨.