الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨٠ - مازال الاسلامُ عزيزاً منذُ أسلمَ عُمَر!!
أقول: وأَورَدَ خَبَر هزيمة (الناسِ) وثبات الإمام علي عليه السلام في يوم حُنين، الحافظ إبن حجر العسقلاني (٧٧٣ - ٨٥٢ هـ) في المطالب العالية[٧٣٣].
.. ثنا نعيم بن حكيم، عن أبي موسى الحنفي، عن عليٍّ قال: سار النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى خيبر، فلما أتاها، بعث عمر وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتَلوهم، فَلَمْ يلبثوا أنْ هزموا عُمَر وأصحابه فجاءوا يُجبّنونه ويُجَبّنهم...
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٧٣٤]
أقول: لاحظ تكذيب إبن تيمية لـ: (جُبْنِ عُمَر في خيبر):
(.. ولَم تكن الراية قبل ذلك لأبي بكر ولا لعمر، ولا قَربَها واحدٌ منهما، بل هذا من الأكاذيب..). [٧٣٥]
والآن، ورغم هزيمته، و(جُبْنِهِ) في ساحات الوغى، لاحظ قول إبن تيمية عن شجاعة عمر!
(.. وعُمَر أشجع من عثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزبير، وهذا يعرفه من يعرف سِيَرهم وأخبارهم..). [٧٣٦]
[٧٣٣] المجلد السابع عشر/ آخر كتاب المناقب - كتاب الفتن/ صفحة ٤٨٩. الحديث ٤٣١٢. والمحقّق في الهامش حَكَمَ على الحديث بقوله:.. وللحديث شاهدٌ يرتقي به إلى الحَسَنِ لغيره.
[٧٣٤] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثالث/ كتاب المغازي والسرايا/ ص ٤٠. الحديث ٤٣٤٠/٤٠.
[٧٣٥] منهاج السُنّة/ ج ٧/ ص ٣٦٦.
[٧٣٦] نفس المصدر السابق/ الجزء الثامن/ صفحة ٧٩.