الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٥٣ - هل مَنَّ أبو بكرٍ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفسهِ ومالهِ؟!
نعم.. أُمّ المؤمنين خديجة سلام الله عليها جعلت جميع أموالها تحت تصرف زوجها صلى الله عليه وآله وسلم، وكان يتصرف بها كيف شاء، فيعطي هذا ويُغدق على ذاك، فهذه الثلاث عشرة سنة في مكة والحال هكذا. أما في المدينة، فلمْ نَرَ في التاريخ ما يثبت لإبن أبي قحافة ذلك وانه بذل أموالاً في سبيل الله، بل هاجر مثل بقية المسلمين، وجاء الى المدينة صفر اليدين...
وبعد الهجرة، وبدء الحروب والغزوات فرض الله عز وجل لنبيّه نصيباً معلوماً من الغنائم، واعطاه حق التصرف في الانفال، وكذلك الخمس. فأين أموال أبي بكر؟!
وقبل الهجرة.. ورغم ضعف هذا الحديث، بسبب أحد رواته (علي بن مسهر)..
فقد ذَكَرَهُ العقيلي في كتابه: الضعفاء ومن نُسب الى الكذب ووضع الحديث. [٦٩٣]
أُورِدُهُ لدحض ما جاء في حديث المِنّة، باعتباره جاء في مصادر اتباع مدرسة سُنّة الصحابة.. وهو حُجّة عليهم! وفي أهم كتابٍ بعد القرآن الكريم!، وهو صحيح البخاري:
...أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام، عن ابيه، عن عائشة، قالت: لقلّ يومٌ كان يأتي على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، الاّ يأتي فيه بيت
[٦٩٣] الجزء الثالث/ صفحة ٩٧١/ ترجمة ١٢٥٢.