الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٤١ - هل كان عمر منافقاً؟ وضمن الذين حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟!
والنسّائي في سُننه الكبرى/ كتاب الجنائز/ البعث. والبيهقي في سننه الكبرى/ كتاب السِيَر/ جمّاع ابواب السِيَر/ باب الأسير يؤخذ عليه. وابي يعلى الموصلّي في مسنده/ مسند جابر. وابونعيم الاصبهاني في معرفة الصحابة/ باب الحاء/ مَن اسمه الحسن/ حذيفة بن اليمان. وإبن سعد في طبقاته الكبرى/ طبقات البدريين من الانصار/ ومن هذه الطبقة ممّن روى عن عثمان، وعلي...
وأورد الإمام أحمد بن حنبل حديث محاولة المنافقين قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة، المروي عن الوليد بن جُميع في مسنده:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: إِنَّ رَسُولَ اللهِ أَخَذَ الْعَقَبَةَ، فَلا يَأْخُذْهَا أَحَدٌ، فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم يَقُودُهُ حُذَيْفَةُ وَيَسُوقُ بِهِ عَمَّارٌ، إِذْ أَقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمُونَ عَلَى الرَّوَاحِلِ، غَشَوْا عَمَّاراً وَهُوَ يَسُوقُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ، وَأَقْبَلَ عَمَّارٌ يَضْرِبُ وُجُوهَ الرَّوَاحِلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم لِحُذَيْفَةَ:" قَدْ، قَدْ "، حَتَّى هَبَطَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم، فَلَمَّا هَبَطَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم نَزَلَ وَرَجَعَ عَمَّارٌ، فَقَالَ:" يَا عَمَّارُ، هَلْ عَرَفْتَ الْقَوْمَ؟" فَقَالَ: قَدْ عَرَفْتُ عَامَّةَ الرَّوَاحِلِ وَالْقَوْمُ مُتَلَثِّمُونَ، قَالَ:" هَلْ تَدْرِي مَا أَرَادُوا؟" قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:" أَرَادُوا أَنْ يَنْفِرُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم فَيَطْرَحُوهُ"، قَالَ: فَسَأَلَ عَمَّارٌ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ