الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٤٣ - هل كان عمر منافقاً؟ وضمن الذين حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟!
أقول: ومن العجيب والغريب أنّ ابن حزمٍ نفسهُ وثّق الوليد بن جُميع في كتابه: المُحَلّى، عندما استشهد برواية مسلم المذكورة في صحيحه. [٨٤٣]
ثم لاحظ أخيراً بعض آراء علماء الجرح والتعديل فيه:
فقد وثّقه ابن معين، والعجلي، وقال احمد، وابو زرعة: ليس به بأس.[٨٤٤]
وقال ابو حاتم: صالح الحديث.
عن اسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: الوليد بن جُميع ثقة.[٨٤٥]
وذكره ابن حجر العسقلاني في جملة رواته.. [٨٤٦]
وذكره ابن كثير في البداية والنهاية، في جملة رواته الثقات. [٨٤٧]
والآن لاحظ (هداك الله)، المخطّط الإلهي لمعاقبة المنافقين يوم العقبة، وكيف كان ذلك اليوم أشدّ يومٍ في حياته صلى الله عليه وآله وسلم:
وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، وحرملة بن يحيى، وعمرو بن سواد العامري - وألفاظهم متقاربةٌ - قالوا: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب: حدثني عروة بن الزبير، أنّ عائشة زوج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم حَدَّثتهُ، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه
[٨٤٣] الجزء ١١/ صفحة ٢٢١، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم.. الحديث٧٠٧٢.
[٨٤٤] ميزان الاعتدال للذهبي/ الجزء الرابع/ صفحة ٣٣٧/ رقم ٩٣٦٢.
[٨٤٥] الجرح والتعديل للرازي/ الجزء ٩/ صفحة ٨.
[٨٤٦] الإصابة/ الجزء الاول/ صفحة ٤٥٤.
[٨٤٧] الجزء الرابع/ صفحة ٣٦٢، والجزء الخامس/ صفحة٣١٠، والجزء السادس/ صفحة ٢٢٥.