الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٢٤ - في مدرسة إبن تيمية وأتباعه! والدَيِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالِدَين في النار!
في النار، فلمّا أدبر دعاه فقال: إنّ أبي وأباك فى النار..). [٢٩٨]
والآن لاحظ الألباني (المتوفّى سنة ١٤٢٠هـ - ١٩٩٩م) وهجومه على العلماء الّذين يكذّبون أحاديث (كُفرِ) والِدَي خير الخلق أجمعين صلى الله عليه وآله وسلم:
ففي سلسلته الصحيحة!، ذَكَرَ الرواية التي وردت في صحيح! مسلم:
" إنّ أبي وأباكَ في النّار". [٢٩٩]
وفي الصفحة ١٨٠، وبعد أن يأتي بطرق الحديث، يقول الألباني:
(... واعلَمْ أيها الأخ المسلم أنّ بعض الناس اليوم وقبل اليوم، لا إستعداد عندهم لقبول هذه الأحاديث الصحيحة، وتَبَنّي ما فيها من الحُكم بالكُفرِ على والِدَيِ الرسول صلى الله عليه (وآله) وسلم، بل إنّ فيهم من يظنّ أنّه من الدعاة إلى الإسلامِ، لَيَستنكر أشدّ الإستنكار التعرّض لذكر هذه الأحاديث ودلالتها الصريحة!، وفي إعتقادي أنّ هذا الإستنكار إنّما ينصبّ منهم على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، الّذي قالَها إنْ صدّقوا بِها. وهذا - كما هو ظاهرٌ - كفرٌ بواحٌ، أو على الأقلِّ: على الأئمة الّذين رَوَوها وصحّحوها، وهذا فسقٌ أو كفرٌ صراحٌ، لأنّه يلزم منه تشكيك المسلمين بدينهم، لأنّه لا طريق لهم إلى معرفته والإيمان به، إلاّ من طريق نبيّهم صلى الله عليه (وآله) وسلم، كما لا يخفى على كل مسلمٍ بصيرٍ بدينهِ،
[٢٩٨] نفس المصدر السابق/ الجزء ٢٧/ صفحة ٢٦٢.
[٢٩٩] سلسلة الأحاديث الصحيحة / المجلد السادس- القسم الأول/ الصفحة ١٧٧. الحديث ٢٥٩٢.