الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٢٦ - (الثقلين أو الخليفتين)، هل هما كتاب الله وعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟أَمْ كتاب الله وسُنّتهِ؟؟
إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض.
تعليق شعيب الأرنؤوط: حديثٌ صحيحٌ بشواهدهِ، دون قوله: وإنّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ لسوء حفظ شَريك، وهو ابن عبدالله النخعي.. [٥٠٠]
أقول: طَعَنَ شعيب الأرنؤوط بهذا الجزء المهم من الحديث، والذي فيه هدمٌ لأكبر مبانيهِ ومعتقداتهِ، كونه دليلاً واضحاً وصريحاً على وجودِ هادمٍ مِن عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبنية الضلال والنفاق، غيرُ مفتَرِقٍ عن القرآن الكريم، وهو الإمام المهدي سلام الله عليه.
وبالطعنِ بشَريكٍ، فقد طعن الأرنؤوط (جزاه الله تعالى عنّا خيراً) بالبخاري ومسلم، لأنّهما إستشهدا به في صحيحيهما، في مواضع متعدّدة!!
راجع: صحيح البخاري:
١-كتاب الأذان/ باب مَنْ أخَفَّ الصلاة عند بكاء الصبي. الحديث ٧٠٨.
٢-كتاب الإستسقاء/ باب مَن إكتفى بصلاة الجمعة في الإستسقاء. الحديث ١٠١٦.
٣-كتاب الجنائز/ باب فضل مَنْ ماتَ لهُ ولدٌ فاحتسب. الحديث ١٢٥٠.
[٥٠٠] مسند الإمام أحمد بن حنبل/ الجزء ٣٥/ صفحة ٤٥٦/ الحديث٢١٥٧٨.