الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٢٧ - (الثقلين أو الخليفتين)، هل هما كتاب الله وعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟أَمْ كتاب الله وسُنّتهِ؟؟
صحيح مسلم:
١-كتاب الصلاة/ باب القراءة في الصبح. الحديث ١٠٣٩.
٢-كتاب الحج/ باب جواز دخول مكة بغير إحرام. الحديث ٣٣٢٨.
٣- كتاب البيوع/ باب الأرض تُمنح. الحديث ٣٩٧٦.
٤- كتاب السلام/ باب إجتناب المجذوم ونحوه. الحديث ٥٨٤٥.
٥- كتاب الشعر. الحديث ٥٩١١.
٦- كتاب البِر والصلة والآداب/ باب بِر الوالدين، وأنّهما أحقّ به. الحديث ٦٥٣٨.
أقول: لكن الشيخ الأرنؤوط صحّحَ الرواية بلفظ (لن يتفرّقا):
حَدَّثَنَا عَلِيُ بْنُ الْمُنْذِرِ - كُوفِىٌّ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَالأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه (وآله) وسلم: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيََّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا. قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
تعليق الأرنؤوط: حديث صحيح. [٥٠١]
[٥٠١] الجامع الصحيح سنن الترمذي/ الجزء ٦/ باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم. صفحة ٢٥٩.