الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٨٩ - في (الصحاح!) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (ملعونٌ! والعياذ بالله)
تحقيق الشيخ الألباني: صحيح: الصحيحة ٢٧٦. [٢٥١]
أقول: هل تَرجَعُ اللّعنة إلى (نبيّ الوهّابية والأمويّين)، حينما يَلعَنُ مَن لايستحقّ اللّعن! كما ثبت عندهم في (صحاحهم)؟!.
حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زائدة بن قدامة الثقفي، ثنا عمر بن قيس الماصر...
... فقال سلمان: إنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم كان يغضب فيقول في الغضب لناسٍ من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضا لناسٍ من أصحابه: أما تنتهي حتى تورث رجالاً حبّ رجالٍ، ورجالاً بغض رجالٍ، وحتى توقع إختلافاً وفرقة؟ ولقد علمتُ أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم خَطَبَ فقال: أيّما رجُلٍ مِن أمّتي سَبَبْتُه سبّةً، أو لَعَنْتُه لعنةً في غَضَبي، فإنّما أنا من وُلْدِ آدم، أغضَبُ كما يغضبون، وإنّما بَعَثَني رحمةً للعالمين، فاجعَلْها عليهم صلاةً يوم القيامة...
تعليق الشيخ الألباني: صحيح، الصحيحة (١٧٥٨)، صحيح الجامع الصغير (٢٧٢٨).[٢٥٢]
[٢٥١] صحيح سنن الترمذي للألباني/ الجزء الثاني/ كتاب البر/ باب ما جاء في اللعنة/ صفحة ٣٧٠. الحديث ١٩٧٨.
[٢٥٢] صحيح سنن أبي داود للألباني/ الجزء الثالث/ كتاب السنّة/ باب في النهي عن سبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم/ صفحة ١٣٤. الحديث ٤٦٥٩.