الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٨٠ - رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يعدِلُ بين زوجاته!!
شيئاً، فسألنها، فقالت: ما قال لي شيئاً، فقلن لها: كلّميه حتى يكلمكِ، فدار إليها فكلّمته، فقال لها: لا تؤذيني في عائشة فإنّ الوحي لَمْ يأتِني وأنا في ثوب إمرأةٍ، إلا عائشة، قالت: فقالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله، ثم إنّهنّ دَعَوْنَ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم تقول: إنّ نساءك يُنْشِدْنَكَ الله العدل في بنت أبي بكر، فكلّمته فقال: يا بُنية ألا تحبّين ما أحبّ؟ قالت: بلى، فَرَجَعَتْ إليهنّ، فأخبرَتْهُنّ، فقلنَ: ارجعي إليه، فأبَتْ أنْ ترجع، فأرسَلْنَ زينب بنت جحش، فأتته، فأغلظت، وقالت: إنّ نساءك يُنْشِدْنَكَ الله العدل في بنت إبن أبي قحافة، فَرَفَعَتْ صوتَها حتى تناولتْ عائشة وهي قاعدة فسبّتها، حتى أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لينظر إلى عائشة، هل تكلّم، قال: فتكلمت عائشة تردّ على زينب حتى أسكتتها، قالت: فنظر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى عائشة، وقال: إنّها بنت أبي بكر[٩٨]
[٩٨] صحيح البخاري/ كتاب الهبة وفضلها/ باب من اهدى الى صاحبه وتحرّى بعض نسائه. الحديث ٢٥٨١.