الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٢١ - في صحيح البخاري عمر بن الخطاب عاصٍ للرسول صلى الله عليه وآله وسلم!!
(١/ ١٢٥)، والحاكم (١ / ١٠٥ - ١٠٦)، وأحمد (٢/ ١٦٢ و١٩٢)، عن الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو قال: " كُنْتُ أكتبُ كلّ شيءٍ أسمعه من رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أريد حفظه، فَنَهَتْني قريش، وقالوا: أتكتب كلّ شيءٍ ورسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بَشَرٌ، يتكلم في الغضب والرضى! فأمسَكْتُ عن الكتاب، فذكرتُ لرسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فَأَوْمَأَ بإصبعه إلى فيهِ، فقال: فذكره. وقال الحاكم: " رواة هذا الحديث قد إحتجّا بهم عن آخرهم غير الوليد هذا، وأظنّه الوليد بن أبي الوليد الشامي، فإنّه الوليد بن عبد الله، وقد غلبت على أبيه الكنية، فإنْ كان كذلك فقد إحتجّ به مسلم ". كذا قال، وإنّما هو الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، مولى بني الدار حجازي، وهو ثقةٌ كما قال إبن معين، وإبن حبّان.). إنتهى كلامه. [٨١٣]
وفي لفظٍ آخر.. قال عمر: حسبنا كتاب الله..
لاحظ قول إبن حجر عند شرحه للحديث ٤٤٣٢ من صحيح البخاري:
(.. وَقَالَ النَّوَوِيُّ: اتَّفَقَ قَوْلُ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّ قَوْلَ عُمَرَ (حَسْبُنَا كِتَابُ الله) مِنْ قُوَّةِ فِقْهِهِ وَدَقِيقِ نَظَرِهِ، لأَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يَكْتُبَ أُمُوراً رُبَما عَجَزُوا عَنْهَا فَاسْتَحَقُّوا الْعُقُوبَةَ لِكَوْنِهَا مَنْصُوصَةً، وَأَرَادَ أَنْ لا يَنْسَدَّ بَابُ الاجْتِهَادِ عَلَى الْعُلَمَاءِ، وَفِي تَرْكِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ (وآله) وسلم الإِنْكَارَ عَلَى عُمَرَ إِشَارَةٌ إِلَى
[٨١٣] الجزء الرابع/ صفحة ٤٥. الحديث ١٥٣٢.