الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٣١ - لماذا كان خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكرٍ وليس عُمَرَ؟؟
الحديبية، حتى أغضبه؟
فلو ضرب الله تعالى بالحق على لسان عمر وقلبه، لكان نظيراً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، بل أفضل منه!!
حدثنا عَلِيُّ بن عبد الْعَزِيزِ، ثنا أبو نُعَيْمٍ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قال: قال عبد اللهِ: إنّي لأَحْسِبُ بين عَيْنَيْ عُمَرَ مَلَكُ يُسَدّدهُ. [٨٢٦]
في هذه الرواية، نرى انّ عمر (الفاروق!) أصبح نظيراً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم! بل افضل منه!، لانّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤدي الرسالة الى الامة عن مَلَكٍ من الملائكة، وعمر قد كان ينطق على لسانه مَلك، وزِيدَ ملَكاً آخر يُسدّده ويوفّقه!، فهذا المَلَك الثاني مِمّا قد فُضِّل به على النبي صلى الله عليه وآله وسلم!!
.. قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة. [٨٢٧]
أقول: أنّ أهل الجنة مُستغنون عن السراج فيها، لأنّ وجوههم مُنيرةٌ يومئذٍ، كما قال رب العزة تعالى شأنهُ في الآية ١٢- الحديد: {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ}.. وفي الآية ٨- التحريم: {يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ}..
[٨٢٦] المعجم الكبير للطبراني/ الجزء ٩/ صفحة ١٦٨. الحديث ٨٨٣١.
[٨٢٧] فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل/ الجزء الأول/ صفحة ٤٢٨. الحديث ٦٧٧.