الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦ - هَلْ للهِ يَدَين، يمينٌ وشمالٌ، أَمْ ثلاثةٌ؟ إثنتان منهما يمين، والأخرى شمال؟ وما عدد أصابعه؟
وهنا لله تعالى (يمينٌ وشمالٌ)!
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم: يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوِي الأَرَضِينَبِشِمَالِهِ،ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟[٣٦]
أقول: وهل عدد أصابع الله تعالى (خمسةٌ) كما قال البخاري، أو (ستةٌ)، كما قال إبنُ حنبل؟
.. حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: جاء حَبْرٌ من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: يا محمّدُ، إنّا نَجِدُ أنّ الله يجعل السموات على إصبَعٍ، والأرضين على إصبَعٍ، والشَجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثرى على إصبَعٍ، وسائر الخلائقِ على إصبَعٍ، فيقولُ: أنا الملكُ، فضحك النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم حتى بَدَتْ نواجِذُهُ تصديقاً لقول الحَبْرِ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: وما قدروا الله حقّ قدرهِ، والأرض جميعاً قبضَتُهُ يومَ القيامة، والسموات مطوياتٌ بيمينه، سبحانه وتعالى عمّا يُشركونَ. [٣٧]
[٣٦] نفس المصدر السابق/ كتاب صفة القيامة والجنة والنار. الحديث ٧٠٨٦.
[٣٧] صحيح البخاري/ كتاب تفسير القرآن - سورة الزمر/ باب قوله: وما قدروا الله حقّ قدره. الحديث ٤٨١١.