الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٧٦ - هل كانت السيدة فاطمة الزهراء البنت الوحيدة للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ؟
لم يعطهنّ كما أعطى الزهراء عليها السلام؟ ولماذا لم يُدخِلهنّ تحت الكساء ليشملهنّ بآية التطهير المباركة، أسوةً بـ(أختهنّ!)؟ ولماذا في يوم المباهلة لم يأخذ معه لمباهلة النصارى سوى (الزهراء) فاطمة عليها السلام؟ ولماذا لَم يُبشّر غيرها لتكون سيدةً لنساء المؤمنين، وأهل الجنة؟ ولِمَ لَمْ تكُنْ غيرها بضعةً لأبيها صلى الله عليه وآله وسلم ؟ أليس هذا جفاءٌ بحقّ بقيّة (بناته!)؟
أو رُبَما وكما تؤكّد عائشة،كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسحوراً عندما فعل ذلك مع فاطمة عليها السلام!:
.. عن عائشة: انّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم سُحِرَ، حتى كان يُخيّل إليه أنّه صَنَعَ شيئاً، ولَمْ يصنعه!. [٥٨٢]
والآن لاحظ (هداك الله) رأي الصحابة في بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوحيدة:
فحدثنا بشرح هذا الحديث الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنا الحسن بن علي بن زياد السري ثنا حامد بن يحيى البلخي بمكة، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازمٍ قال: كنتُ بالمدينة، فبينا أنا أطوف في السوق، إذ بلغتُ أحجار الزيت، فرأيتُ قوماً مجتمعين على فارسٍ قد ركب دابّةً وهو يشتم علي بن أبي
[٥٨٢] نفس المصدر السابق/ كتاب الجزية والموادعة/ باب هل يعفى عن الذمي اذا سحر.. الحديث ٣١٧٥.