الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٨٣ - في الصّحاح! النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشُكُّ بزوجته عائشة!
فمَن نسبَ أحداً من زوجات النبي الى الزنا فقد أخطأَ خطأً عظيماً..).[٢٤٢]
ويقول السيد الشريف المرتضى في ذيل بحث تنزيه نوح.. بعد أن ينقل رأياً من بعض المفسرين أنّ المراد من الخيانة هي الخيانة المرتبطة بالفحشاء والمنكر والعياذ بالله!
(ولأنّ الانبياء، عليهم السلام يجب أن يُنزّهوا عن هذه الحال، لأنها تعيير وتشيين ونقص في القدر، وقد جنّبهم الله تعالى مادون ذلك تعظيماً لهم وتوقيراً ونفياً لكلّ ما ينفر عن القبول منهم، وقد حمل ابن عباس ماذكرناه من الدلالة على انّ تأويل فلان انّ الخيانة لم تكن منهما بالزنا، بل كانت إحداهما تُخبر الناس كذا والاخرى تدلّ بالاضياف). [٢٤٣]
ويقول الشيخ المجلسي بعد أن ينقل قولاً مِمّا ورد في بعض كتب تفاسير الشيعة:
(فيه شناعة شديدة وغرابة عجيبة، نستبعد صدور مثله عن شيخنا علي بن ابراهيم (صاحب تفسير القمي)، لأنّ التفسير الموجود ليس بتمامه منه (قُدّس سِرّهُ)، بل فيه زيادات كثيرة من غيره، فعلى أيٍّ هذه المقالة يخالفها المسلمون بأجمعهم من الخاصة والعامة، وكلّهم يُقرّون بقداسة أذيال أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مِمّا ذُكر).. [٢٤٤]
[٢٤٢] التبيان في تفسير القرآن/ الجزء العاشر/ صفحة ٥٢. في ذيل الآية١٠ من سورة التحريم.
[٢٤٣] تنـزيه الانبياء/ صفحة ٤٤.
[٢٤٤] بحار الانوار/ الجزء ٢٢/ تاريخ نبينا/ باب احوال عائشة وحفصة/ صفحة٢٤٠.