الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨٣ - مازال الاسلامُ عزيزاً منذُ أسلمَ عُمَر!!
أقول لعمر بن الخطاب: هل نسيتَ على ماذا كانت البيعة؟ ولماذا نَكَثتَها؟
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، (ح) وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كُنّا يوم الحديبية ألفاً وأربع مائة، فبايعناه وعُمَرُ آخذٌ بيده تحت الشجرة، وهي سَمُرَةٌ، وقال: " بايعناه على أنْ لا نَفِرَّ، ولَم نُبايِعْهُ على الموتِ". [٧٤٢]
يقول إبن حزم الأندلسي:
٩٢٣ مَسْأَلَةٌ: وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَفِرَّ عن مُشْرِكٍ وَلاَ عن مُشْرِكَيْنِ أَصْلاً، لَكِنْ يَنْوِي في رُجُوعِهِ التَّحَيُّزَ إلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ إنْ رَجَا البُلُوغَ إلَيْهِمْ، أو يَنْوِي الكَرَّ إلَى القِتَالِ، فَإِنْ لَمْ يَنْوِ إِلاَّ تَوْلِيَةَ دُبُرِهِ هَارِباً، فَهُوَ فَاسِقٌ، ما لَمْ يَتُبْ. [٧٤٣]
أقول: كأنّ عمر بن الخطاب لَم يكن قَدْ قَرَأَ، أو سَمِعَ قول اللهُ عزّ وجلّ في الآية ١٥ من سورة الأنفال المباركة: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ}...
[٧٤٢] صحيح مسلم/ كتاب الإمارة/ باب إستحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال. وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة. الحديث ٤٨٢٨.
[٧٤٣] المحلى/ الجزء السابع/ كتاب الجهاد/ صفحة ٢٩٢.