الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٦٥ - بعض خلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أبغض الناس له، وملعونون!
... عن ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحَدٍ مولودٌ إلاّ أُتِيَ به النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فدعا له، فأُدخِلَ عليه مروان بن الحكم فقال: هو الوزغ إبن الوزغ، الملعون ابن الملعون..
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. [٣٩١]
(ليدخلَنَّ عليكم رجُلٌ لعينٌ. يعني: الحكم بن أبي العاص).
في تعليقه على هذا الحديث، يقول الألباني:
(.. وقد وردت أحاديث في لعن الحَكَم والد مروان وَما وَلَد...
.. وأعجب من ذلكَ كلّه تحفّظُ الحافظ الذهبي بقوله في ترجمة (الحَكَم) من تأريخه (٢/ ٩٦):
(وقد وَرَدَتْ أحاديث منكرة في لعنهِ، لا يجوز الإحتجاج بها، وليس له في الجملة خصوص من الصحبة بل عمومها)! [٣٩٢]
(كذا قال! مع أنّه - بعد صفحة واحدة - ساق رواية الشعبي عن الزبير مصحّحاً إسناده كما تقدّم!! ومثل هذا التلوّن أو التناقض مِمّا يفسح المجال لأهل الأهواء أنْ يأخذوا منه ما يناسب أهواءهم! نسأل الله السلامة).[٣٩٣]
والآن لاحظ مَن هُم أبغض الناس إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
[٣٩١] المستدرك على الصحيحين/ ج ٤/ كتاب الفتن والملاحم/ صفحة ٥٢٦. الحديث ٨٤٧٧/ ١٨٥.
[٣٩٢] سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني/ المجلد السابع/ القسم الثاني/ ص ٧١٩. الحديث ٣٢٤٠.
[٣٩٣] نفس المصدر السابق/ صفحة ٧٢٤.