الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٠٠ - النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن صلاة (التراويح)، وعُمَر يأمرُ بِها!
يقول إبن حجر العسقلاني في شرح الحديث:
(.. وحُجيرة تصغير حجرة... والخصفة..ما يُتّخذ من خوص المقل او النخل.. قوله (فخرج عليهم مُغضَباً) والظاهر انّ غضبه لكونهم اجتمعوا بغير أمره فلم يكتفوا بالاشارة منه لكونه لم يخرج عليهم، بل بالَغوا فحَصَبوا بابَهُ وتتبّعوه، أو غضب لكونه إشفاقاً عليهم لئلاّ تُفرض عليهم وهُمْ يظنون غير ذلك... وقوله في آخره (أفضل صلاة المرء في بيته، إلاّ المكتوبة).. صلاة النافلة..). [٧٧٣]
أقول: يمكن إستنتاج ما يلي من الرواية:
أولاً: إنّ الصحابة أخذوا ينادون النبي صلى الله عليه وآله وسلم برفيع أصواتهم. والله سبحانه وتعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} الحجرات /٢.
ثانياً: إنّ الصحابة أخذوا بحصب الباب، وذلك ليخرج إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، في حين أنّ النبي قد نَهى عن الخذف أو الحَصْب، وذلك خوفاً من عين المحصوب!
... حدثنا شبابة: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عُقبة بن صُهبان، عن عبد الله بن مُغفّل المُزني: إنّي مِمّن شهد الشجرة، نَهى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم عن الخذف. [٧٧٤]
[٧٧٣] فتح الباري/ ج ١٠/ ص ٥١٨. الحديث ٦١١٣.
[٧٧٤] صحيح البخاري/ كتاب التفسير/ باب إذ يبايعونك تحت الشجرة. الحديث ٤٨٤١.