الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٦ - القول السديد في عدم التحريف والزيادة والنقص في القرآن المجيد
وسلم هو ما بين الدفّتين، وهو ما في ايدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سُوَرِهِ عند الناس مائة وأربع عشرة سورة.. ومَن نسب إلينا إنّا نقول إنّه أكثر من ذلك فهو كاذب.)..
في حين نرى أتباع مدرسة سُنّة الصحابة يقولون بالتحريف والنقص!! والأمثلة على ذلك:
عن ابن عباس قال: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز اسواقاً في الجاهلية، فلما كان الاسلام فكأنهم تأثموا فيه، فنزلت (ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلاً من ربكم في مواسم الحج)، قرأها ابن عباس. [٦٢]
قال ابن حجر:.. قال: فحدثني عبيد بن عمير أنّه كان يقرأها في المصحف. [٦٣]
ويقول القسطلاني في شرحه: (في مواسم الحج. قرأها ابن عباس) كذلك بزيادة (في مواسم الحج) وهي شاذّة ولكن صحّ إسنادها،فهي مما يحتج به وليس بقرآن.[٦٤]
[٦٢] صحيح البخاري/ كتاب البيوع/ باب ما جاء في قوله تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا}. الحديث ٢٠٥٠.
[٦٣] فتح الباري/ ج ٣/ كتاب الحج/ باب التجارة أيام الموسم والبيع في أسواق الجاهلية/ صفحة ٥٩٤. الحديث ١٧٧٠.
[٦٤] إرشاد الساري/ الجزء ٦/ صفحة ٤.