الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٢٢ - هل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مشمولاتٌ بآية التطهير؟!
هل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مشمولاتٌ بآية التطهير؟!
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الأصبغ، عن علقمة، قال: كان عكرمة ينادي في السوق: {إِنَّمَا يَرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، قال: نَزَلَتْ في نساء النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ (وآله) وسلم خاصّة. [٦٤٦]
لا يوجد عند أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام عداءٌ شخصيٌّ مع واحدةٍ من زوجات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وإنّما هُم مأمورون بإحترامهنّ بشكلٍ عام. وإذا كُنَّ من أهل البيت النبوي، فالحمد لله الّذي جعَلَنا من الّذين يذكرونَهُنّ عندما نُصَلّي على النبي، فنقول في صلاتنا عليه: صلى الله عليه (وآله) وسلم.
ثُمّ لاحظ (هداك الله)، إنّ من الرواة الثقات، الّذين لا يجوز الطعن فيهم في كتبكم الحديثية (الصحيحة!)، كالبخاري ومسلم، مَن يلعن أُمهات
[٦٤٦] تفسير إبن كثير/ الجزء ٦/ صفحة ٣٦٥. والدرّ المنثور/ الجزء السادس/ صفحة ٦٠٣. وتفسير الطبري/ الجزء ٢٠/ صفحة ٢٦٧.