الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٨٢ - الامام علي بن أبي طالب عليه السلام يجهل أُموراً شرعية!!
وَجَبَ الغُسْلُ.[٤١٩]
وللأمانة أقول: وردت هذه الرواية في كتب أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام.
روى الشيخ الطوسي عنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، والحسين بن الحسن بن أبان، جميعاً عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سألتُهُ عن المذي، فقال: إنّ علياً عليه السلام كان رجُلاً مذّاءً، فاستحيى أنْ يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لمكان فاطمة عليها السلام، فأمر المقداد أن يسأله وهو جالسٌ، فسأله، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ليس بسيءٍ. [٤٢٠]
والرواية هنا ضعيفة السند، وإن وثّقها بعض الأعلام، وذلك لأنّ في طريقها أحمد بن محمد بن الحسن، وهو أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد. ولَم يثبت توثيقه، وإنْ وَثَّقَهُ العلاّمة الحلّي، والشهيد الثاني، وغيرهما.
قال المحقّق السيد الخوئي رحمه الله: فتحصل أنّه لم تثبت وثاقة الرجل بوجهٍ.
وقال: ومن هنا، قال الفاضل التفريشي: قال الشهيد الثاني في درايته: (إنّهُ من الثقات)، ولا أعرف مأخذهُ. [٤٢١]
[٤١٩] صحيح مسلم/ كتاب الحيض/ باب نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل... الحديث ٧٩٨.
[٤٢٠] كتاب التهذيب/ الجزء الأول/ صفحة ١٧.
[٤٢١] معجم رجال الحديث للسيد أبو القاسم الخوئي/ الجزء الثاني/ صفحة ٢٥٦.