الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٥٨ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
حزينٌ، حين أصيب بزوجته بنت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فسأله فقال: إنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: فذكره. وقال: "لم يروهِ بهذا الإسناد غير النضر".
قلت: ومن طريقه رواه ابن عساكر (١/١١/ ٨٣)، وهو ضعيف. لكن الراوي عنه العلاء بن عمرو الحنفي كذّاب.
التاسعة: عن المستظل بن حصين، أنّ عمر بن الخطاب خطب إلى عليٍّ إبنته، فاعتلّ عليه بصغرها، فقال: إنّي أعدَدتُها لإبن أخي جعفر، قال عمر: إنّي والله ما أردت بها الباءة، إنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: فذكره. أخرجه الضياء المقدسي في " المختارة" رقم (٢٦٦ - بتحقيقي) من طريق شريك، عن شبيب بن أبي غرقدة، عن المستظلّ به. وشريك سيّئ الحفظ، وهو صدوقٌ يُستشهد به.
٣ - وأمّا حديث المسوّر بن مخرمة، فرواه أحمد (٤/ ٣٢٣)، والطبراني، والبيهقي من طريق أمّ بكر بنت المسوّر بن مخرمة، عن عبيد الله بن أبي رافع عنه مرفوعاً. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٠٣): "وفيه أمّ بكر بنت المسوّر، ولم يجرحها أحد، ولم يوثّقها وبقية رجاله وثّقوا".
٤ - وأمّا حديث ابن عمر، فهو بلفظ: كلّ نسبٍ وصهرٍ منقطعٌ يوم القيامة، إلاّ نسبي وصهري. أخرجه ابن عساكر (١٩/٦٠/ ٢) عن سليمان بن عمر بن الأقطع: أخبرنا إبراهيم بن عبد السلام، عن إبراهيم بن يزيد، عن محمد بن عباد بن جعفر قال: سمعتُ ابن عمر يقول: مرفوعاً.