الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٥٢ - هل مَنَّ أبو بكرٍ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفسهِ ومالهِ؟!
بكر، وأخبرَهُ أنّه لَمْ يَستعملهُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم عليكَ إلاّ لِعِلْمِهِ بالحرب. فهَدَأَ عنه عمر.
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٦٩١]
وأمّا بالنسبة للجود بالمال!! فهذا التاريخ بين أيدينا، فراجع إنْ شئت ذلك، فإنّ أُم المؤمنين خديجة سلام الله عليها، هي التي بذلت جميع ما كانت تملك من اموال وتجارة في سبيل الله تعالى، وواست به زوجها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.
...عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم اذا ذكرَ خديجة أثنى عليها، فأحسنَ الثناء، قالت فغِرتُ يوماً فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشِّدق، قد أبدلكَ الله عزّ وجل خيراً منها، قال: ما أبدلني الله عز وجل خيراً منها، قد آمنتْ بي إذ كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالِها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عزّ وجلّ ولدها إذ حرمني اولاد النساء.
تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح. وهذا سندٌ حسن في المتابعات..[٦٩٢]
أقول: لقد يسّر الله تعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم الزواج من ام المؤمنين خديجة، التي عاش في كنفها مصون الكرامة، غير محتاجٍ الى اموال أحدٍ من الناس..
[٦٩١] المستدرك على الصحيحين/ الجزء ٣/ صفحة ٤٥. الحديث ٤٣٥٧/ ٦١.
[٦٩٢] مسند احمد بن حنبل/ الجزء ٤١/ صفحة ٣٥٦. الحديث ٢٤٨٦٤.