الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣١١ - (رواية المحبّة والبغض)، بحقّ علي بن أبي طالب عليه السلام، أَمِ الصحابة؟!
الخلان بكتاب ثقات ابن حبان" يسّر الله إتمامه.
وأما قوله: "وحسّن الترمذي حديثه" فقد عرفت من التخريج أن نسخ الترمذي مختلفة في إثبات التحسين، وأن أكثر الحفاظ نقلوا عنه استغرابه للحديث دون التحسين، وهو اللائق بحال راويه المجهول عند الحفاظ، كإبن معين وغيره ممن تقدم ذكره على الاختلاف في ضبط إسمه كما تقدم بيانه.
ومن غرائب المومى إليه أنه بعد أن نقل عن الترمذي قوله: "حسن غريب" أتبعه بقوله: "وانظر" تحفة الأشراف" برقم... وجامع الأصول برقم... وابن كثير ٥/ ٥١٤".
وقد عرفت ممّا سبق أن "التحفة" و"ابن كثير" إنّما نقلا عنه الإستغراب فقط! وأما "جامع الأصول" فليس فيه إلاّ قوله: "أخرجه الترمذي"! فهل في ذلك تدليس على القراء وإيهامهم بما يخالف الواقع، أم هي الحداثة في هذا العلم؟ أم هو تكثير السطور وتضخيم الكتاب بدون فائدة؟!
ثم رأيت المناوي في "التيسير" قد لَخّصَ الكلام جداً في الإشارة إلى علّة الحديث فقال: "وفي إسناده إضطرابٌ وغرابة".
ثم رأيت ابن حبان قد سبق إلى ذاك الوهم، فقال عقب الحديث في "الإحسان" (٩/ ١٨٩): "هذا عبد الله بن عبد الرحمن الرومي، بصري روى عنه حماد بن زيد".
فخالف بهذا التفريق الذي جرى عليه في "ثقاته" تبعاً للإمام البخاري وغيره، كما سبق بيانه. وقد نبّه على هذا المعلّق على "الإحسان" (١٦/