الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٤٤ - هل كان النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم يهابُ عمر بن الخطاب؟
قالت عائشة: فما زِلْتُ أهابُ عُمَر، لِهيبَةِ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم إيّاهُ.
قلتُ (قول الألباني): وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات من رجال "التهذيب"، غير إسحاق الحربي هذا، وهو ثقةٌ، كما قال إبراهيم الحربي وعبد الله بن أحمد والدارقطني، وهو مترجم في "تأريخ بغداد" (٦/ ٣٨٢). وأبو سلمة إسمُهُ موسى بن إسماعيل التبوذكي. وحماد هو إبن سلمة. ويحيى بن عبد الرحمن هو إبن حاطب المدني، روى عن جمع من الصحابة منهم عائشة، ثم رأيتُ الحديث في "مسند أبي يعلى" (٧/ ٤٤٩/ ٤٤٧٦)، حدثنا إبراهيم: حدثنا حماد به. وفيه: "فوضع بيده لَها" مكان ".. فخذهُ.. " فوضح المراد. والحمد لله.
وإبراهيم هذا هو إبن الحجاج السامي، قال الحافظ: " ثقةٌ، يهمّ قليلاً ". وقال الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٣١٦): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، خلا محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثهُ حسنٌ.[١٩٨]
[١٩٨] سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني/ المجلد السابع/ القسم الأول/ صفحة ٣٦٣. الحديث ٣١٣١.