الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٩ - القول السديد في عدم التحريف والزيادة والنقص في القرآن المجيد
عَلَيْهِمْ وَغَيْر الضَّالِّينَ)، ذَكَرَهَا أَبُو عُبَيْد وَسَعِيد بْن مَنْصُور بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَهِيَ لِلتَّأْكِيدِ أَيْضًا...[٧٢]
ويقول إبن تيمية:
(.. وقد أمر الله المؤمنين بالاجتماع لعبادته يوم الجمعة، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِِ}، أي: اقصدوا واعمدوا واهتموا في مَسيركم إليها، وليس المراد بالسعي هاهنا المشي السريع، وإنما هو الإهتمام بها، كقوله تعالى: {وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ}/ الإسراء: ١٩. وكان عمر بن الخطاب وإبن مسعود يقرآنها: "فامضوا إلى ذكر الله"). [٧٣]
...عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنّ خالته أخبرَتْهُ، قالت: لقد أَقرَأَنا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم آية الرجم: الشيخُ والشيخةُ إذا زَنَيا فارجموهما ألبتّة بِما قَضَيا من اللّذة.
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٧٤]
.. عن إبراهيم، قال: قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء، فطلبهم فوجدهم، فقال: أَيُّكمْ يقرأ على قراءة عبد الله؟ قال: كلّنا، قال: فأيّكمْ أحفَظُ؟ فأشاروا إلى علقمة، قال: كيف سَمِعْتَهُ يقرأ (والليل إذا يغشى)؟ قال
[٧٢] فتح الباري لإبن حجر/ الجزء ٨/ صفحة ١٥٩.
[٧٣] مجموع الفتاوى/ الجزء ٢٢/ ص ١٦٠.وكذلك تفسير إبن كثير/ الجزء الثامن/ ص ١٤٥.
[٧٤] المستدرك على الصحيحين/ ج ٤/ ص ٤٠٠. الحديث ٨٠٧٠/ ٤٧.