الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٢١ - سباب المؤمن فسوق فهل كانت زينب بنت جحشٍ فاسقة؟!
أَمْ إنّ عائشة لَمْ تكن مؤمنةً!، لذلك كانت زينب بنت جحش واثقةً بأنّ حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (سباب المؤمن فسوق)، لا ينطبق عليها.. وذلك عندما سبّتها أمامه صلى الله عليه وآله وسلم.
وكأنّها ذَكَّرَتْها بالآية الخامسة من سورة التحريم المباركة: {عَسى رَبُّهُ إِنْ طلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَجاً خَيراً مِّنكُنَّ مُسلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائبَاتٍ عَابِدَاتٍ سائحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وأَبْكاراً}..
.... عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: لم أزل حريصاً على انْ أسأل عمر عنِ المرأتين من ازواج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم اللّتين قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}، فَحَجَجْتُ معه، فعدلَ وعدلتُ معه بالإداوة، فتبرّزَ حتى جاء فسكبتُ على يديه من الإداوة، فتوضأ، فقلتُ يا امير المؤمنين! مَنِ المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم اللّتان قال الله عزّوجلّ لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}؟ فقال: واعَجَباً لك يا ابن عباس! عائشة وحفصة...[٦٤٥]
[٦٤٥]صحيح البخاري/ كتاب المظالم/ باب الغرفة والعُلِيّة المشرفة. الحديث ٢٤٦٨.