الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨٩ - نَهيُ عُمَر عَن (ما أحلّهُ الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم) في الصحاح!!
نَهيُ عُمَر عَن (ما أحلّهُ الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم) في الصحاح!!
... عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم صبح رابعة من ذي الحجة مهلّين بالحجّ لايخلطهم شيء، فلمّا قدمنا أمَرَنا فجعلناها عُمرة وأن نحلّ إلى نسائنا، ففشت في ذلك القالة، قال عطاء فقال جابر فيروح أحدنا الى مِنى وذَكَرهُ يقطر منيّاً؟ فقال جابر بكفّهِ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقام خطيباً فقال: بَلَغَني أنّ قوماً يقولون كذا وكذا والله لأنا أبرّ وأتقى منهم، ولو انّي إستقبلتُ مِن أمري ما إستدبرتُ ما أهديت، ولولا أنّ معي الهديَ لأحللتُ، فقام سراقة بن مالك بن جشعم فقال: يارسول الله هي لنا أو للأبد؟. فقال: لا بَلْ للأبد.. [٧٥٠]
لاحظ أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤكّدُ بأنّ متعة الحجّ هي للأبد!! وذلك بعد أنْ سألَهُ سراقة: (هي لنا أو للأبد؟ فقال: لا بلْ للأبد)..
والآن، أُنظر كيف ينهى عمر بن الخطاب عنها، ويعاقب عليها!:
[٧٥٠] صحيح البخاري/ كتاب الشركة/ باب الاشتراك في الهدي. الحديث ٢٥٠٦.