الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٩ - ربّ العزّة يُرى!! يتحرّك!! يتكلّم!! يضحك!!
... وأجمع أهل السُنّة على أنّ العينين إثنتان).[٨]
وكذلك يؤكّد العثيمين تجسيمه للذات الإلهية المقدّسة مرة أخرى:
(.. وأمّا أدلّة نفاة الرؤية العقلية فقالوا: لو كان اللهُ يُرى، لزم أنْ يكون جسماً، والجسم ممتنعٌ على الله تعالى، لأنّه يستلزم التشبيه والتمثيل.
والردّ عليهم: أنّه إن كان يلزم من رؤية الله تعالى أن يكون جسماً، فليكن ذلك، لكننا نعلم علم اليقين أنّه لا يماثل أجسام المخلوقين، لأنّ الله تعالى يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}. (الشورى: ١١)، على أنّ القول بالجسم نفياً أو إثباتاً مِمّا أحدثه المتكلّمون، وليس في الكتاب والسُنّة إثباته ونفيه). [٩]
ويقول (شيخ المجسّمين) إبن تيمية:
(.. الموجود القائم بنفسه لا يكون إلاّ جسماً، وما لا يكون جسماً لا يكون إلاّ معدوماً، ومن المعلوم أنّ هذا أقرب إلى الفطرة والعقول..)[١٠]
(..وأما كون الباري جسماً أو ليس بجسمٍ، حتى يُقال الأجسام كلّها محدثة، فمِنَ المعلوم أنّ الكتاب والسُنّة والإجماع، لَم تنطق بأنّ الأجسام كلّها مُحدثة، وأنّ الله ليس بجسمٍ، ولا قال ذلك إمامٌ من أئمة المسلمين..)[١١]
[٨] عقيدة أهل السُنّة والجماعة/ صفحة ١٦.
[٩] العقيدة الواسطية لإبن تيميّة/ صفحة ٢٥٢.
[١٠] بيان تلبيس الجهميّة لإبن تيميّة/ مطبعة الحكومة/ الجزء الأول/ صفحة ٩٤.
[١١] نفس المصدر السابق/ صفحة ١١٨.