الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٤٢ - هل كان عمر منافقاً؟ وضمن الذين حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟!
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللهِ، كَمْ تَعْلَمُ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ؟ فَقَالَ: أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَقَدْ كَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ، فَعَذَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم مِنْهُمْ ثَلاثَةً قَالُوا: وَاللهِ مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ، وَمَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ الْقَوْمُ، فَقَالَ عَمَّارٌ: أَشْهَدُ أَنَّ الاثْنَيْ عَشَرَ الْبَاقِينَ حَرْبٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ، قَالَ الْوَلِيدُ: وَذَكَرَ أَبُو الطُّفَيْلِ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم قَالَ لِلنَّاسِ: وَذُكِرَ لَهُ: أَنَّ فِي الْمَاءِ قِلَّةً فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم مُنَادِياً فَنَادَى: " أَنْ لا يَرِدَ الْمَاءَ أَحَدٌ قَبْلَ رَسُولِ اللهِ، فَوَرَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (آله) وَسَلَّمَ فَوَجَدَ رَهْطاً قَدْ وَرَدُوهُ قَبْلَهُ، فَلَعَنَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم يَوْمَئِذٍ".
تعليق الأرنؤوط: إسناده قوي على شرط مسلم.. وهذا الحديث قد رواه أبو الطفيل عن حذيفة بن اليمان، فقد أخرجه البزار في "مسنده" (٢٨٠٠) و(٢٨٠٣) من طريق محمد بن فضيل، عن الوليد بن جُميع، عن أبي الطفيل، عن حذيفة. وأخرج نحوه البيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٢٦٠-٢٦١ من طريق محمد بن إسحاق، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتَري، عن حذيفة بن اليمان قال: كنتُ آخذاً بخُطام ناقة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم أقود به وعمار يسوقه...).. [٨٤٢]
[٨٤٢] مسند الإمام أحمد/ ج ٣٩/ ص ٢١١/ باب حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة/ الحديث ٢٣٧٩٢.